العلامة المجلسي
256
بحار الأنوار
الابصار " من قولهم سما بصره أي علا و " القارب " السفينة الصغيرة " والشاهور " لعله لغة في الشهر " والعرمرم " الجيش الكثير . قوله : " وللدهر أمر مرة " أي قد يجعل الرجل أميرا وقد يجعله متهجما عليه أو للدهر أمور غريبة وتهجمات والأظهر أنه بالكسر بمعنى الشدة والامر العجيب قوله : " ينجم " بضم الجيم أي يطلع ويظهر قوله " ويسمو به السم " السم بالضم والكسر الاسم أي يعلو به اسم الله وكلمة التوحيد . وقوله : " ثمان " إلى آخر البيت لعله إشارة إلى الطوائف التي يقتلهم القائم عليه السلام أو يطيعونه وقوله : " ومن بعد هذا كر تسعون " إشارة إلى من يعود في الرجعة قوله : " أن يفرقها الدم " لعل المعنى أن كلها يصرف في الجهاد أو أن دم القتلى حولها يهدمها إما حقيقة أو مجازا . وقال الجوهري : الداحس اسم فرس مشهور لقيس بن زهير بن جذيمة العبسي ومنه حرب داحس ، وذلك أن قيسا وحذيفة بن بدر تراهنا على خطر عشرين بعيرا وجعلا الغاية مائة غلوة والمضمار أربعين ليلة والمجرى من ذات الآصاد فأجرى قيس داحسا والغبراء ، وأجرى حذيفة الخطار والحنفاء ، فوضعت بنو فزارة رهط حذيفة كمينا على الطريق فردوا الغبراء ولطموها ، وكانت سابقة ، فهاجت الحرب بين عبس وذبيان أربعين سنة . قوله : " على العلات " أي على كل حال و " الردء " الفاسد وبنو حام : السودان شبهت الجزر في عظمها وعظم سنامها بجبال صغار عليها بنو حام قعودا ، وأروى أم عثمان وكان الوليد أخاه لأمه . قوله : " واقرع الأرض بالعصا " أي نبه الغافل بأدنى تنبيه ليعقل ، ولا تؤذه ولا تفضحه ، قال الجوهري قال الشاعر : وزعمت أنا لا حلوم لنا * إن العصا قرعت لذي الحلم أي إن الحليم إذا نبه انتبه وأصله أن حكما من حكام العرب ، عاش حتى أهتر فقال لابنته : إذا أنكرت شيئا من فهمي عند الحكم فاقرعي لي المجن بالعصا